العدد في النحو



1- الأعداد المفردة من ( 1- 10 ) ومعها العددان ( 100، 1000 )

وعند كتابة هذه الأعداد فإنها تخالف معدودها في التذكير والتأنيث، ويأتي تمييزها بعدها بصيغة الجمع،( فقط للأعداد من 1- 10، أما 100 و 1000 فإن معدودهما يكون مفردًا مجرورًا ) ويكون مضافًا إليه في الإعراب.
أمثلة: جاء(9) ( رجل ): بما أن المعدود وهو ( رجل ) مذكر، يكون العدد مؤنث، ويكتب المعدود
( رجل بصيغة الجمع مجرورًا: جاءتسعةُ رجالٍ


نجح ( 5 ) ( طالبة ): نجحَ، أو نجَحَت خمسُ طالباتٍ
أعطيت محمدًا ( 100) دينار: أعطيت محمدًا مئةَ دينارٍ ، أعطيتُ هندًا، أو هندَ مئة دينارٍ. وكذلك الــ 1000، وتلاحظ هنا أن العددين 100، و 1000، يلتزمان صيغة واحدة مع المذكر والمؤنث. أي أنهما لا يتغيران بحسب المعدود.

2- إذا ما تقدم على العدد لفظ يغني عن التمييز بعده جاز حذفه، وذُكر العدد منوّنًا: ما جاء من الرجال إلا ثمانيةٌ. ما قبضت من المال إلا ألفًا.

3- العددان المفردان ( واحد، واحدة ) و ( اثنان، اثنتان ) يطابقان معدودهما تذكيرًا وتأنيثًا:
جاء رجلان اثنان، حضرت مباراتين اثنتين.. ويعربان إعراب المثنى ( يرفعان بالألف، وينصبان ويجرّان بالياء ) لأنهما ملحقان بالمثنى.

4- يجوز تقديم التمييز على العدد، ويصبح العدد صفة له:قرأت كتبًا خمسةً.. نجحت بناتٌ ثلاثٌ.

5- الأعداد المركّبة ( 11 - 19 ) وسميت مركبة لأنها تتكون من عددين صحيحين، ويعبّر عنها بلفظتين اثنتين.
- العددان ( 11، 12 ) يعاملان معاملة العددين ( 1 ، 2 ) فهما عبارة عن 1 و 1- و2 و2، لذا يطابقان معدودهما تذكيرًا وتأنيثًا في جزأيهما: جاءَ أحدَ عشرَ رجلاً، زرعت اثنتي عشرةَ شجرةً.
- قاعدة مهمة: الأعداد من 11 - 99 يجب أن يتبعهما تمييز مفرد منصوب دائمًا.
- الأعداد من 13 - 19 الجزء الأول منها يخالف المعدود ( لأنه من 1-9 ) والجزء الثاني يوافقه:
وصل 13 ( مدعو ): وصل ثلاثةَ عشرَ مدعوًّات ثلاث عشرة مدعوة.


- قاعدة ( الأعداد من 11-19 تُبنى على فتح الجزأين دائمًا، إلا العدد 12، فإن جزأه الأول ( اثنا، اثنتا ) يعرب إعراب المثنى، أما لفظة عشر بعده فتكون مبنيةً على الفتح، ولا محل لها من الإعراب دائمًا.

5- ألفاظ العقود: من 20 - 90. وهذه الأعداد تلتزم صيغةً واحدة مع معدودها المذكر أوالمؤنث، وتعرب إعراب جمع المذكر السالم، لأنها ملحقة به، فترفع بالواو، وتنصب وتجر بالياء:
وصل عشرون زائرًا، وصل عشرون زائرةً_ شاهدتُ ستين سيارةً، شاهدت ستين موقعًا... إلخ.

6- الألفاظ المتعاطفة، أو المعطوفة: 21-29، 31-39، ........... إلى 91-99.
هذه الأعداد تتكون من عدد مفرد معطوف عليه أحد أعداد ألفاظ العقود. لذلك فإن حكم العدد المفرد هو: المطابقة في 1،2، والمخالفة في 3-9. أما الجزء الثاني من العدد ( ألفاظ العقود فتتبع العدد المفرد في حالتها الإعرابية،

وتلتزم صيغة واحد في الكتابة:

- في يدي واحدٌ وعشرون دينارًا_ مضى من الوقت إحدى وعشرون ساعةً
- على الباخرة اثنان وتسعون مسافرًا- أقمت في الخرطوم اثنتين وأربعين ليلةً.
- ( إن هذا أخي له تسعٌ وتسعون نعجةً، ولي نعجةٌ واحدةٌ ).......... إلخ.

7- اسم العدد: وهو ما يُصاغ من العدد على وزن فاعل من 2-10 لإفادة الترتيب. وبه يُعدَل عن لفظ واحد إلى أوّل، وواحدة إلى أولى:أنت الأول بين أقرانك- هي الأولى بين قريناتها- وقعت معركة بدر في السنةِ الثانيةِ للهجرة- وكانت حجة الوداع في العام العاشرِ.

قواعد:

- العدد على وزن فاعل يتبع المعدود ، ويطابقه تذكيرًا وتأنيثًا، ويكون صفةً له.
- إذا كان العدد مركبًا، أو متعاطفًا، يصاغ الجزء الأول منه على وزن فاعل، ويبقى الثاني على حاله:
هذا هو اليومُ السادسَ عشرَ- هذه هي المرحلةُ التاسعةَ عشرةَ- قرأت القصة الحاديةَ والثلاثين-
إن الموضوع الحاديَ والعشرين قيّمٌ... إلخ.

- تبقى الأعداد المركبة كلها مبنية على فتح الجزأين بما في ذلك العدد 12:
حللت المسألةَ الثانيةَ عشرةَ- كان ترتيبي الثانيَ عشرَ..

8- تعريف العدد ( إدخال أل التعريف عليه ):

تدخل أل التعريف على العدد على النحو الاتي:

- إذا كان العدد مفردًا تدخل أل على تمييز العدد: قرأت خمسَ الرِّسالاتِ، جاء ستةُ الرجالِ...إلخ.
- إذا كان العدد مركبًا تدخل أل على صدره ( الجزء الأول منه ):
قابلت الثلاثةَ عشرَ رجلاً- دخلتُ الأربعَ عشرةَ مكتبةً.... إلخ.
- إذا كان العدد معطوفًا تدخل أل على جزأيه ( المعطوف عليه والمعطوف ):
اشتريت الخمسةَ والعشرين كتابًا- قرأت الثلاثَ والثلاثين قصةً.... إلخ.
إذا كان العدد من ألفاظ العقود تدخل أل على لفظ العدد:
زارنا العشرونَ ضيفًا- زرعت الثلاثين نبتةً.......إلخ.